خواطر

This tag is associated with 17 posts

غير مرئيين

كان ذلك اليوم عيد ميلادها السادس و الثلاثين . نظرت للساعة الكبيرة المعلّقة على الحائط أمامها، ورأت أنها كعادتها وصلت العمل في تمام السابعة والنصف قبل الجميع. كان يريحها أن تصل المكتب وهو لا يزال خاليا، فوجود الآخرين حولها لطالما أشعرها بالتوتر . هي لم تعلم كيف تتواصل مع الآخرين بطبيعية وسلاسة، وشعرت أنها تثير … إقرأ المزيد

هل الحمل والولادة هي نقطة البداية؟

علاقة الوالدين بطفلهم لا تبدأ لحظة الحمل أو الولادة. علاقة الوالدين بطفلهم قد بدأت منذ مئات السنين ، وهي تحمل في ثناياها تاريخاً وأجيالاً وأحداثاً غير محصورة بزمان … علاقة الوالدين بطفلهم تحوي حبّ أمّ الأب له ، وغضب جدّ الأمّ علی أبيها ، وصدمة أمّ جدّتها من وفاة أحد اطفالها ، وتفضيل جدّة الأب … إقرأ المزيد

حقيقة السعادة ووهمها

هل علی قدر التوقعات تأتي الخيبات؟ نحن نركض ونجتهد ونسعی من أجل الوصول الی الهدف الذي نظنه مصدر سعادتنا، وحين نهدأ من نشوة انتصارنا يضربنا ذلك السؤال كالصاعقة… هل نحن سعداء؟ هل حجم السعادة التي شعرنا بها كان بحجم التوقعات؟ هل نخاف أن نكون سعداء؟ هل السعادة هي ما وصفه فرويد بال”نيرفانا” وهي تعني السكون … إقرأ المزيد

حب وتوقعات ورغبات وتساؤلات

أحيانا أتساءل… هل تحبني؟ أم تحب نفسك في حضوري؟ وإن كنت أسأل هذا السؤال… هل اثبت ان بي نفس الانانية التي اتهمك بها؟ وذلك لأني أطلب حبك لي صافيا مجردا من حبك لنفسك؟ بسمة

خواطر ليلية 11.1.15

11.1.15 ما هو معنی ان اكون امرأة في هذا العصر؟ هل يختلف عن باقي العصور؟ الي أين وصل بها سعيها نحو حريتها وحقوقها؟ وهل هي اليوم حقا حرة واقعيا وفكريا؟ أعتقد أنه لا يمكن شمل جميع النساء في مجتمعاتنا العربية تحت تصنيف موحد. الاختلاف في الافكار والثقافات لا زال واسعا حتی لو كنا نتشارك المنطقة … إقرأ المزيد

خواطر ليلية 10.1.15

خواطر ليلة… افكار نهاية اليوم إقرأ المزيد

مرآتي يا مرآتي

مرآتي يا مرآتي… هل تحبّين ذاتي ؟ ألا زلت ِ ملكي ؟ أم تناسيت ِ سماتي ؟ هل تريني أستحقّ الحبّ ؟ ما هو رأيك ِ بحياتي؟ يا فضّة ً تلتمعُ بليلٍ و تهربُ من ملاقاتي . مرآتي يا مرآتي… هل تعكسين اختياراتي؟ هلّا اعترفت ِ بقدرتي ؟ ما هو رأيك بكفاءاتي؟ مرآتي يا مرآتي… … إقرأ المزيد

قصة ثلاث نساء…

هذه قصة ثلاث نساء جمع بينهن ذات القدر.. لن تكون هذه قصة رومانسية مع نهاية سعيدة، القصة انتهت ولم تكن النهاية سعيدة، لكنها لا زالت تنبض في ثنايا النفس لترسل ومضات من “الضربات الكهربائية” المؤلمة الموجهة للأعماق، لينتج عنها خليط من الحيرة والندم والشعور بالذنب. نفس القصة، مع إختلاف في تفاصيل واقعية كالزمان والمكان والأشخاص، … إقرأ المزيد

هل من الممكن محو الذكريات المؤلمة؟

هل من الممكن محو الذكريات المؤلمة؟ أم أن الذكريات تبقى لكن الألم يزول؟ هل تصبح يوماً هذه الذكريات بلا معنى، كأن تصبح فارغةً تماماً من محتواها العاطفي؟ ما الذي يؤلمنا حقاً في هذه الذكريات؟ هل هو الأذى الذي قد سببوه لنا؟ أم الأذى الذي الحقناه بغيرنا؟ أم سماحنا لأنفسنا بأن نكون بوضع ضعيف قد تعرضنا به … إقرأ المزيد

الحب والزمن…

كم من السنين مرت با حبيبتي الصغيرة.. ولكن وقع ضحكتك على قلبي لن بتغير أبداً. فأنت تغسلين قلبي برقة في كل صباح وتلمعين شبابيكه الزجاجية الهشة، لكي يدخل النور اليه من جديد، ساطعاً ودافئاً. لا زلت اذكر ما قلته لي منذ أكثر من أربعين سنةٍ مضت- “لست مسؤولاً عن سعادتي يا حبيبي، أنت أحد أسباب سعادتي … إقرأ المزيد

اضغط هنا لكي تتسجل للموقع وتحصل على المقالات الجديده مباشرةً لبريدك الالكتروني

انضمام 88 من المتابعين الآخرين

مرحباً

هنا في مدونتي الخاصة أكتب عن الصحة النفسية، ما يدعمها وما يعيقها. أحيانا أكتب من وجهة نظر مهنية، وفي أحيان أخرى أشارك في أفكار واراء شخصية. أعتبر مدونتي مساحتي الخاصة التي تمنحني كامل الحرية الفكرية. اسمي بسمة، وأنا أخصائية نفسية علاجية مع خبرة سنوات طويلة في التشخيص والعلاج النفسي. بالاضافة الى ذلك يشغل الفن والرسم حيزا كبيرا في عالمي النفسي والفكري، وأنا أرسم في الألوان المائية.